الجمعة، 30 مارس، 2012

لم يحدث شيء..

على حافة نهاية الشغف، أجدني مجبرا على التشبث بخيط أمل ضئيل، فأن يموت داخلك حبك للكتابة، معناه نهايتك، ونهاية رحلة الشغف، التي لم تكن متألقة مثلما حلمت بها في البدايات، حينما كنت تحلم بمستقبل مشرق ككاتب، لكن الأن أجد أنه علي الاستفاقة من الوهم، فاليأس الذي صار عنوانا يوميا لكل لحظاتي..
عمر من الخيبات، وانتظار أن يحدث شيء ما، يغير كل شيء، ويمكنك من الدنو من تحقيق أحلامك في الكتابة، لكن لاشيء يحدث، أكتب الصفحات والصفحات وأمزقها، كلنني لا أفلح في كتابة قصتي التي حلمت بها، أو الرواية التي تخيلتها.. لم يحدث شيء، سوى ركام من الفشل والخيبات، ها أنا أعترف، فلا داعي للتنقيب في أوراقي للبحث عن اسباب الفشل.. لأنكم لن تعثروا على شيء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق