الخميس، 1 أغسطس، 2013

ظل الباب

الباب موارب.. حفيف وقع اقدام، يدنو.. ما زلت لم أكمل، أنا في الصفحة ثمانين، اضع ورقة نقدية بين طيات الكتاب، علامة على الصفحة ودليلا للرجوع، أقوم على مهل، يعوي السرير، أدخل قدمي اليمنى في فردة النعل المطاطي، لا أدخل اليسرى، أرمي بعيني هناك، في ظل فتحة الباب والجدار، قدمي تحاور القدم التي بدأت تطل من الفتحة، اشم عطرا جذاب...ا، إنها امرأة، ذوقها رفيع، الرائحة تفضح دائما، أمد يدي على مقبض الباب، أسحبه نحوي، الفتحة تتسع، الضوء ينتشر اكثر، أنظر في وجهها، جماله تخفيه المساحيق، تقول:
بيت المعلم؟
نعم
أود أن تجيئني مساء، لتقدم دروسا لابني..
مات أبوه منذ عام، فأهمل دراسته، هل تود مساعدتي..
أهز رأسي، وأمسك ورقة مكتوب عليها بخط أنثوي عنوان البيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق